Catégories
أخبار إذاعة الاقتصاد الحكامة الرشيدة بحوث واستراتيجيات تلفزيون غير مصنف مؤلفات مؤلفات محاضرات ومقابلات مقالات

مقابلة الرئيس المؤسس للمعهد : التشاور أحسن وأوفى من الحوار

     بوصفكم من أبرز المتابعين للشأن العام وبحكم تخصصكم وطموحكم للبلد، أي اتجاه يجب أن يأخذه هذا الحور؟ وما هو رأيكم حول الإنقسام بشأن التسمية الحوار أو التشاور وما هو الفرق في نظركم وعلى ماذا تميلون ؟

شكرًا لكم على ثقتكم والتزامكم ومثابرتك في مهمتكم النبيلة المتمثلة في متابعة الأحداث وتحليلها لتنوير السكان بشكل أفضل والرأي العام.

للإجابة على هذا السؤال، أود أن أقول إن أي نقاش أو تبادل بين الأشخاص المسؤولين يتولد النور دائمًا.

والله جل وعلا أعلم، أقولها دائما، أننا في بلدنا نحتاج أكثر من أي وقت مضى، إلى مزيد من الضوء بكل المعاني، وإلى الشفافية والذكاء، بعد سنوات عديدة من الغموض، والدونية، والسلطوية الأحادية على رأس بلدنا.

الديمقراطية، التي لها اليوم أخت توأم أي الحكم الرشيد، تستخدم بشكل منهجي التشاور بين المعارضة والأغلبية، في علاقتهما، كنمط إدارة حضارية لشئون البلد.

كما للديمقراطية الكلاسيكية، ديمقراطية « المبارزات » (الكلمة لنا)، جاءت لتحل محلها ديمقراطية الحوارات والتشاور في بلدان شمال أوروبا أولا قبل أن تمتد إلى بلدان أخرى.  هذه الطريقة يمكن اعتبارها أكثر تقدمًا وإيجابية وبناء من الديمقراطية في مفهومها وطرقها الأولى.

2- لكلمة حوار أيضًا في إفريقيا وحتى بيننا دلالة تاريخية سيئة.

لا يزال الجميع يتذكر « حوار داكار الشامل » ، تحت الوصاية الفعلية من المجتمع الدولي والأسوأ من ذلك من قبل أحد صناع أحداث 1989، واد، في أعقاب أخطر أزمة دستورية عرفها بلدنا على الإطلاق.

قد يتذكر البعض « الحوارات المغازلة » عزيز – مسعود – بويجل – عبد السلام التي كنا نسميها في عصرهم « الحوار الأعرج » والتي لم يكن لها أهداف أخرى سوى توزيع النعوت: « الراديكالية » للمعارضة الديمقراطية و »المعتدلة » لـ »الثلاثي » الذي أصبح فعليا معارضة للمعارضة الديمقراطية.

إن كلمة « حوار »، المرتبطة بالأزمات، تحمل معها ذكريات سيئة وتذكر بمآسي التنكر التي كانت تهدف إلى إخفاء مشروع القرن للنهب والاستنزاف.

2- أصبحت هذه الكلمة التي استعملت أكثر من اللازم لفترة طويلة وفي أوقات المحن المخزي، عفا عليها الزمن.

كما أن الكلمة تستحضر في النفوس والعقول مصائب وأزمات وعلاجات باطلة أسوأ من الشر نفسه.

3- هو جزء من مفردات ومبادرات سيئة للغاية أريد به باطل: تغطية التحايل على الثروة المكتسبة بشكل سيئ عن طريق الاستقطاع على الأموال والممتلكات العامة، على حساب أمتنا. وهذا سبب كافٍ لحظر كلمة حوار هذه بالإضافة إلى كل المفردات العامية في قاموس عزيز بمئات الكلمات ذات الدلالات التحقيرية بشكل منهجي.

يتكون سؤالكم من 3 أجزاء

1- الفرق بين الحوار والتشاور.

بالنسبة لأولئك الذين ليسوا معقدين أو الذين لا يريدون تعقيد الأمور للآخرين، يمكننا القول إنه لا يوجد أصلا من الناحية اللغوية فرق كبير بين الحوار والتشاور.

يفيد « الحوار » تبادلًا عالميًا عامًا بما في ذلك المسائل النظرية، في حين أن التشاور غالبًا ما يكون هدفه إنجاز فكرة أو مشروع توافقيا.

فهو مقدمة لعمل إيجابي وملموس.

3- دعوة فخامة رئيس الجمهورية للتشاور صادقة وصريحة لأنه مارسها منذ اليوم الأول و برهن عليها بمناسبة عيد الاستقلال 2019، فجعلها أداة مميزة في علاقته معنا من خلال إلزام نفسه بها كنظام مقدس.

أولاً، غريب على أعرافنا السياسية في الدولة التي لم يكن أحد يأملها. لنكن صادقين وممتنين

الجزء الثاني من السؤال: تفضيلاتي؟

لست بحاجة إلى التكرار. أنتم تعلمون أن تفضيلي هو التشاور المبارك التي يهدف إلى تمهيد الطريق نحو إجراءات ذات أولوية وإيجابية وملموسة والتي، في رأي الكثيرين، سوف تخدم بلدنا وشعبنا.

أما الحوارات فينبغي أن تُأسر في النسيان بالممارسات الخادعة السيئة ومن ثم نسيانها نهائيا.

أتساءل لماذا يقوم البعض باعتبار ما هو عادة مجرد تفاصيل وفوارق دقيقة غير محسوسة في اللغة الفرنسية والعربية، حجر عثرة ومصدر اختلاف.

إنه أمر مريب. أشك في مكر وفخ وخديعة.

يجب أن نتجنب البدايات السيئة.

أخيرًا، اسمحوا لي بملاحظة أخرى تتعلق بالارتباط الوثيق بكلمة « حوار » والعداء للتشاور من جانب أولئك الذين يدّعون بأن مرجعيتهم الإسلام، فقد ورد ذكر كلمة « تشاور » عدة مرات في القرءان الكريم.

أعتذر لكم ولقرائكم على التباطؤ في لعبة الكلمات، لكن الموقف السلبي ولعبة الاختباء التي يخفيها هي التي ستحفز موقفي العدائي تجاه مصطلح الحوار.

فيما يتعلق بالتوصيات التي يمكن أن نقترحها على الأطراف من المنظور التشاوري، سنقتصر في هذه المرحلة على النقاط التالية:

1- الحب الصادق للوطن:

إن الخروج بأفكار طائفية، وحلول مسبقة ثابتة، يشكل – في نظري – الخطر الأكثر احتمالا والأكثر خطورة.

التشاور ليس ميدان مصارعة يتركه الواحد في نهاية المواجهة غالبا أو مغلوبا.

يجب أن يكون كل فرد قادرًا على الخروج فائزا.

يعلمنا متخصصو الاتصال وعلم التنمية البشرية أنه:

1- إذا تصور الطرفان المنازلة في مثل هذه الظروف، فإن 1 + 1 سيصبح = 0 ، يسحق كل طرف وجهة النظر المنافسة ؛

2- إذا كانت الأطراف تبحث عن حل وسط، فسيصبح كل 1= 0.5، ولذلك سيتم تنزيل 1 + 1 إلى 1.

تتمثل الطريقة الجيدة والذكية في أن تقول لنفسك: دعونا نسعى، من خلال جهودنا المشتركة، إلى حلول أفضل من تلك التي في حوزة كل واحد منا، في هذه الحالة، إضافة إلى الأنا و 1 + 1 سيعطي = 3، 4، 5، …

لنعد إلى الحب الصادق للوطن لنقول إن كل شيء يجب أن يقوم على معرفة دقيقة للوضع الاقتصادي والمالي والصحي والاجتماعي والثقافي في البلاد.

ستحدد هذه المراجعة نقاط القوة ونقاط الضعف والعوائق والأوراق والاحتياجات والإمكانات الحالية لموريتانيا.

أي بلد يمكنه أن يثير ويحل كل مشاكله في آن واحد.

هناك بالضرورة حاجة إلى الموضوعية وذلك بالابتعاد عن المواقف الطائفية والذاتية من أجل النجاح في ترتيب وتحديد الأولويات.

أعتقد أنه بتشخيص شامل وتحليل مفصل سيبرز:

– المسائل ذات الأولوية المستعجلة

– المشاكل الموروثة من حرب العشر سنوات من حكم عزيز على البلد وحلولها

– المشاكل الظرفية بشكل عام وعلاجها

– القضايا الهيكلية، التي يجب أن نرسمها ونأخذها في الاعتبار في السياسات والخطط المدروسة جيدا ومجدولة زمنيا

بشكل عام، لا يمكن إيجاد أرضية مشتركة إلا إذا أعطينا الأولوية للأرض، والبلد، والوطن.

موريتانيا هي أكثر ما نتشارك، إضافة إلى الإسلام. هذا أساس ما يوحدنا جميعًا، إنه ما نتشاركه جميعًا، يجب أن يظل كل شيء ثانويًا، ولكنه مكمل ومصدر إثراء من خلال التنوع العرقي واللغوي والثقافي والقبلي وغيرها.

تطورنا يحدث هنا والآن. نحن اليوم على ما نحن عليه؛ لسنا كما كنا قبل قرن أو قرنين.

الابتعاد عن التصنيفات التي تندرج ضمن أمراض الانفصام، والحسابات

القلة من بيننا ليست على استعداد لقول الحقيقة لأولئك المخطئين في بعض الأحيان.

ألا يكفي أن أذكِّر هؤلاء الإخوة، وليسمحوا لي بعض التجاوزات في ملاحظاتي الحالية، أن العليم بكل شيء وكل شيء لم يجعل معيار لون البشرة فارقا ليصنف عبيده الآدميين الذين هم، علاوة على ذلك، أفضل مخلوقاته واستخلفهم في الأرض.

كذلك لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم، الذي يجب علينا أن نتبعه ولنا فيه أسوة حسنة.

■ – لرؤية حديثة لمجتمعنا تطابق تطوره وتدفعه للأمام وللأعلى.

ذلك يتطلب التخلي نهائيا عن التصنيفات التي قد تكون من أعراض الحالات النفسية أو الناتجة عن الرؤى البدائية.

كل التصنيفات لمجتمعنا الموريتاني، التي يود البعض أن يفرضها علينا باسم السياسة، خاطئة وخطيرة ومعارضة للتنمية.

لا تسمع هؤلاء السياسيين المزيفين وأولئك الذين يجهلون المصلحة العامة، الذين يتحدثون كثيرًا ليقولوا القليل من الأمور الذكية والمفيدة كالخصائص والتفاصيل والمشاكل والادعاءات المتعلقة، على سبيل المثال: الريف الموريتاني: فلاحون، منمون، مزارعون، الري أو السدود أو الواحات، الحرفيون، الأطفال غير المتمدرسين، المسنين…

لاتسمعهم أبدًا يشتكون، باسم السكان، كما ينتدبون وينصبون أنفسهم ظلما للتحدث باسمهم، عن أمراض محددة ناجمة عن المياه غير الصالحة للشرب أو سوء التغذية أو الأمية …

الخطاب لايركز أيضا على المناطق الحضرية في موريتانيا: عمالها اليدويون، عاطلون عن العمل، مهنيون، مفكرون، شركاتها الصغيرة والمتوسطة والكبيرة مع مشاكلها التمويلية ومنافذ البيع، والفئات الاجتماعية المهنية…

التصنيع، التدريب المهني أو الأكاديمي، أبدا!

أبدا عن القطاعات الاقتصادية، القطاعات الاجتماعية، القطاعات الثقافية، الشتات! يتجاهلون الكل!

مشاكل السكن، والبطالة، والطرق، أبدا.

لن يقولوا كلمة واحدة عن عزيز، عن حربه التي استمرت عشر سنوات، ودماره، والكسب غير المشروع والثروة الوطنية المنقولة إلى الخارج، أو الاحتكار عندما لا يتم نهبها.

لن يصروا أبدًا على استرداد حيوي وضروري للبضائع والأموال العامة المسروقة مع الإفلات من العقاب تحت أعينهم وبمعرفتهم من قبل زوجين نصف أو ثلاثة أرباعهم أجانب.

إنهم يوصمون دون تمييز أبناء وطنهم الفقراء والأغنياء معا بالعار، لكنهم يخفون نهب الذهب والنحاس والتربة النادرة من قبل الشركات الكندية والأسترالية والصينية أو حتى الوهمية بدون جنسية.

من ناحية أخرى، فإنهم يصفون الرئيس غزواني بكل وصف، من خلال وضع صفر على يمين عامين من عمله ليصبح عقدين.

على العكس يودون إجراء النقاش حول جنس الملائكة، وسوف يبرهنون على الحاجة إلى « صونكة » الحراطين، (البظان السود) ، وتعريب الفلان والبمبارا و « بربرة » بقية الموريتانيين.

سيساهم الخونة الأبديون الآخرون والحلفاء الزائفون في هذا التخريب الشرير والعبث بالبلاد وبالديمقراطية، « دولرة » الكل: تحالف الإسلام السياسي، وإعادة الأسلمة إلى 200٪ أو « عثمنة » المتدينين الأصوليين في موريتانيا.

تستند جميع تصنيفات هؤلاء المكفوفين والصم والمثرثرين إلى لون البشرة. إنهم يرون اللون فقط ولا شيء غير اللون، لايرون الرجال والنساء والأطفال وسكان بلادنا. إنهم يرون وحصريًا لون بشرتنا فقط.

ياللعار! يا لها من إعاقة ذهنية: تصلب وشلل العقل!

إنهم لا يحللون الحاضر بالوسائل المناسبة، لفهمه، لكن لديهم عيون بلون واحد (بدون تعايش بياض العين مع سوادها)، شاخصة إلى الماضي البعيد، دون معرفة التاريخ (الهروب إلى الوراء، اختراعهم) يختلط عليهم مع الحاضر. وبالتالي فهم لايحصلون على تصور صحيح لا للماضي ولا للحاضر ولا للمستقبل حتى!

أي عمى عقلي يودون إيصاله إلينا.

في الواقع، لا يفكرون إلا في أنفسهم. لكنهم يفكرون بشكل سيء.

     كنتم يوم الإنتخابات وضعتم وثيقة من سيع نقاط كانت نقاط مرجع للكثير من القرارات هل لا ذكرتمونا بها مجددا ؟

حول مساهمتنا في شكل مقترحات للمرشحين في يوم الاقتراع في بتاريخ 22 يونيو 2019 ، يشرفني أن أبوح لكم قبل الإجابة، بهذه البيانات الشخصية:

منذ تأميم ميفرما تجنبت المشهد السياسي في المواقف العادية، لكنني تدخلت بأفكار ووسائل مادية عند حدوث أزمة تهز بلدي.

في عام 1992، سخرت، بشكل استثنائي، نفسي ماديا ومعنويا، في خدمة حملة الرئيس أحمد ولد داداه، لأنني عرفت الرجل عندما تولى منصب محافظ البنك المركزي BCM وعرفت بصفاته.

الرجل الكامل والمخلص والمتفاني الذي لايعرف الكلل، كما أنه رجل عادل ووطني. أردت هذه الصفات على رأس بلدي. حسمت الانتخابات، وعدت إلى نشاطي الاستشاري والتعليمي. في مربع ما بعد تأميم Miferma.

■ لقد صدمتني محاولة الانقلاب عام 2003 لدرجة أنني قررت ألا أبتعد عن الوضع السياسي في بلدي دون امتهان العمل السياسي.

■ ملامح دراما عزيز للبلاد واقتصادها التي تم تحديدها في عام 2010 ، كخبير مالي ووطني ومحلل سياسي يملي علي ضميري المهني التضحية بكل شيء للمساعدة في إلقاء الضوء ومحاربة ما لا يمكن قبوله، ضد ما لا أستطيع تحمله من خلال تشبيك السواعد أو جمع ثروة.

خلال انتخابات عام 2019، انفصلت بداخلي عن جسدي وموقفي عن قلبي وأفكاري التي لا يمكن إلا أن تنحني للرجل الذي كان جده واسمه يتقاسمان المقبرة نفسها مع الرجل الذي أبجّله خلال حياته والذي تبعه، بعد وفاته، أبي.

عندها قررت المشاركة بشكل إيجابي ولكن على مسافة من حملة محمد الشيخ الغزواني.

كنت أشارك من خلال صياغة كتاب أبيض للمرشح الغائب. يجب أن تكون قد قرأته في جريدتكم القيمة.

كنت أعلم أن عزيز كان يدعمه بدافع النفاق والانتهازية الذي أعماه الخوف من الغد، لكنه لا يعرف كيف يحافظ على علاقة سياسية ودية أو إنسانية مع من سيصبح مدير الملك العزيزي، موريتانيا. الرجل عزيز لا يعرف سوى كيفية مصادرة كل شيء.

لن تكون المجاملة ولا الأدب قادرين على مقاومة الشهية النهمة والمرهقة لسلفه.

كنت أعرف من سيفوز ونشرت في يوم الانتخابات، 22 يونيو 2019، في رسالة مفتوحة اقتراحًا من 7 نقاط بناءً على عمل من التفكير والتحليل كلف 3 رجال خبراء / شهر:

1- قبول النتائج من قبل المرشحين
2- مهلة لمدة سنة لذي الحظ الذي سينتخب
3 – التفاوض على إلغاء الديون وإعادة جدولتها
4- خطة إنعاش اقتصادي كبرى
5- حوار شامل بعد مهلة السنة الأولى
6- استحداث هيئة لمجلس الرئاسة من الرؤساء السابقين أو المرشحين السابقين لرئاسة الجمهورية
7- تعليق المجلس الاقتصادي والاجتماعي غير المنتج والمكلف.

لاعقد أو ارتباطا مباشر يربطني بالحكومة أو برئاسة الجمهورية.

لا أعتقد أن هناك بين ما كتبته قبل عامين وشهر مع النقاط الخمس الأولى التي شكلت جزء من توجيهات الرئاسية.

ولكن يمكن تفسير المصادفة بسهولة من خلال الأداتين، وهما العينان اللتان توفران الوصول إلى العلم والمعرفة ومعرفة ما يجب القيام به.

1- الدراسة والتحليل
2- التجربة والتجريب

هذه أمور يعلمها الأكاديميون:

من ناحيتي، تم تحديد هذه النقاط بعد إجراء دراسات شاقة ومعمقة للوضع والأرقام وتحليلها بأمانة فكرية.

استرشد الرئيس والحكومة عند تقلد زمام الأمور في البلد، بالتجربة والواقع المعيش. لقد علمتهم التجريبية والمصلحة العامة وما زالت ترشدهم.

وعودة للوراء، يمكننا أن نرى أن تداخل أفكارنا وخياراتنا مع السياسات يعزز بعضها البعض ويؤيد ويؤكد صدق كل منها الآخر.

طبيعي – ولو كبرت المسافة – أن تقوم علاقة بين مؤسسة فكرية مستبصرة ورئيس استراتيجي لامع.

بالنسبة للنقطتين الأخيرتين، فإن المداخلة الأخيرة لرئيس الحويصلة المجلس الاقتصادي والاجتماعي (للتحدث معه بلغته المفضلة) أكدت اهتمامه بالرؤساء (سواء كانوا غنمًا أو أسودًا) بدلاً من رئاسته الخاصة. مؤسسته التي يرأس لاتهمه عندما يضطر إلى حلبها، فهو يحلب نعجته أو بقرته التي لم تعد تخشى الأسود.

لكن من يدر؟ دعونا نبقى في الاستعارات والخرافات: أليس من المفارقة، ذات مرة، أن سأل الشخص الذي هدده خرافة ليجعلن غنمه تتحول إلى خنازير.

ربما رئيسنا الحويصلة أسينجح في الخرافة المنحوسة؟

⁃    ما هو في رأيكم الأولويات الملحة اليوم بالنسبة لرئيس لم يوفق في إختيار فريقه الحكومي تضايقه الاستحقاقات

لقد عبرتم عن رأي، في بداية جملة سؤال، يشاركه العديد من الموريتانيين، بعضهم بدافع نفاد الصبر، والبعض الآخر بدافع الوطنية أو المثالية، وفئة أخيرة بدافع سوء النية لانتقاد ما مارسوه دائمًا. من الرداءة وتبجيل الرديء.

من ناحيتي ، أشارك توصية أستاذي في مجال تنمية الموارد البشرية والتي تنص على أن الرئيس يجب أن يسعى إلى إحاطة نفسه بمتعاونين أكثر كفاءة منه. لكن علينا إيجادهم؟

كان الأمثل إدراج في دستورنا أن جميع الأشخاص الذين يتم تعيينهم في مجلس الوزراء يفقدون وظائفهم وألقابهم عند تولي رئيس جديد للسلطة.

من شأن ذلك أن يترك الحرية المطلقة والمجال لهذا القادم الجديد لأعلى سلطة في الجمهورية لاختيار رجاله، دون انتقاد أو إزعاج أو جرح.

في انتظار ذلك، نحن مضطرون إلى التجديد التدريجي من خلال قبول الاحتمالات والقيود التي تتطلبها الاستمرارية والاستقرار والذاكرة.

أما بالنسبة للسؤال نفسه حول الأولويات المستعجلة التي يجب أن ينصح بها في 3/5 المأمورية الرئيس، فأنا المعلم الذي اعتاد على التفاصيل وليس الملخصات، لا يمكن أن يبدأ إلا بدرس مستفاده من تجربته كخبير.

بدون ادعاء أنني خبير في الموارد البشرية، أقول لك إنني شاركت في دراسات لتقويم الأشخاص، إلى جانب أكبر المتخصصين الدوليين في مجال الموارد البشرية: لقد قمنا خلال بعثاتنا بتقويم موظفي SONADER وموظفي الدولة، بما في ذلك الوزراء، وشركة MAUSOV، الخ …

من عادتنا أن نولي اهتمامًا لما خلص إليه العلماء.

ما هي ملاحظة العلماء الذين يدرسون ثروة وسلوك البشر

يقولون ما يلي: << كل إنسان، عندما يواجه مشروعا، لديه أقصى قدر من الطاقة. تنقسم هذه الطاقة بين ثلاثة أنشطة بشرية:

1- التفكير الذي يسمح بالقيام بأعمال التصميم وإعداد الاستراتيجية وخطة العمل
2- فعل التنفيذ والإنجاز للمشروع
3- الكلام ، الكلمات: الشرح، التبرير ، إيضاح المشروع ، يعني أعمال الاتصال عموما.

كل حصة من الطاقة مكرسة لأحد المكونات تقلل النسبة المخصصة للأخرى.>>

لا أتظاهر التظاهر بفعل ما لم أستطع فعله، أعتقد أن ملاحظتنا لمدة عامين للرجل الذي هو رئيسنا، تسمح لنا بالقول إن نسبة من طاقته يستهلكها الجزء الأول (التفكير – التصميم)، الذي يناسب فعلا احتياجات وظيفته السامية كما ينبغي.

لكن هذا العمل الذي يقوم به الدماغ غير مرئي، غير مسموع وغير محسوس، من قبلنا نحن الآخرين، لا يسعنا إلا أن نكون حذرين.

قد يفاجئنا صمته. تفكيره، إذا سخرنا، فسيسخر منا يوم تسليمه.

إن القرارات التاريخية المتعلقة بالقضايا الاجتماعية والصحية، وبإلغاء الديون الكويتية وإعادة جدولتها، هي أمثلة بارزة وجلية (قارن بين كلمات الغزواني في هذه القضايا، والدولارات المحذوفة والأوقية الموزعة) وتدفع أولئك – أمثالي – الذين يستشرفون، فليحذروا من الإزعاج وقت دخول حدائق الغزواني المحروسة.

أقبل كل شيء منه باستثناء أن أجعل نفسي سخيفا غدًا أمام ما نتشارك.

مراعاة لما سبق، لن أخترع له بل سأجول في الامتدادات، وفي هذه الاختيارات والتوجهات.

1- « يريد إعادة بناء المؤسسات ويكون حارساً لفصل السلطات ».

هذا الاختيار المفيد يدعو إلى:

– تصميم أنظمة إدارة جديدة

– تطهير العدالة

 – تجديد البرلمان، إن أمكن، بدل برلمان منتخب في جو من المجاملة والتخريب السياسي من قبل المزيفين السياسيين ومخربي الجمهورية والشعب لإرضاء فرد أو ملء جيوبهم بلا معرفة ودون مجهود.

نقل الرجال الجادين والهادئين على طريقة الغزواني إلى هيئة التمثيل. أمر شرعية ومقبول من طرف رئيس ضمن مسار الدمقرطة الجارية

– تأهيل مجلس الشيوخ لمضاعفة القدرات واستعادة ثقة وكرامة الموريتانيين التي هدمتها جرافات ألوية عزيز.

– يساهم في اللامركزية ويحد من سوء الإدارة والاختلاس ».

إن الفطرة تقتضي القيام بذلك وبالشيء الصحيح: الفاسد المثبت والمكروه من قبل الشعب، لا مكان له إلا بين الشرطة والعدالة والسجن.

– يجب وضع أنظمة رقابة رئاسية جديدة

علينا أن نبتكر ونجدد ونتجدد من جديد ونبعث من الرماد

العمل من أجل قمع وإبعاد كل الطرق الشريرة التي يجب تجنبها، المسارات التي تم شقها على حطام شرف وثروة البلاد.

حان وقت العمل وإعادة الإعمار.

لقد قاتلنا من قبل، دونما تردد، من أجل بقاء واستقرار نظام خارج من أجنحة الشر.

اليوم، أتردد، أفكر مائة مرة قبل أن أنصح خوفًا من إيذاء موجود لا أتقنه جيدًا.

Catégories
Actualités Articles Bonne Gouvernance Conferences et Interviews Economie Non classifié(e) Nos Etudes Publications Radio Recherches et Stratégies TV

Interview du Président fondadeur de l’Institut 2ires: LA CONCERTATION PLUTÔT QUE LE DIALOGUE

En tant que l’un des plus éminents observateurs des affaires publiques et en raison de vos ambitions pour le pays, quelle direction doit prendre ce dialogue, et d’autre part, quelle est votre opinion sur la division existant concernant les termes : dialogue et concertation, et quelle est la différence selon vous et quelle est votre opinion, et quelle est votre préférence ?

De tout débat,   entre personnes responsables, jaillit la lumière et davantage de compréhension et d’entente.

Et Dieu sait, je le dis d’emblée, que nous avons plus que jamais  besoin de tout cela,  c’est à dire   de transparence, d’intelligence  et de concorde  après  tant d’années d’opacité, de divisions,  de médiocrité et d’unilatéralisme autoritaire, à la tête de notre pays.

La concertation et le dialogue, dans leur acception originelle, comme instrument dans des cadres d’échange, d’idées et de points de vue entre des parties de la Société, sont, à la fois, l’essence de la démocratie et l’une de ses modalités pratiques de réalisation.

La démocratie qui a,   de nos jours, en la bonne gouvernance, une sœur jumelle, utilise systématiquement, la concertation entre opposition démocratique et majorité au pouvoir, en tant que mode opératoire de gestion civilisée des affaires d’un pays.

En effet, à la » démocratie des duels » (la formule est de nous) est venue se substituer, dans les pays de l’Europe Nord, d’abord, avant de s’étendre d’autres pays, la démocratie participative.

Cette forme de démocratie avancée est plus positive et plus constructive que la démocratie classique, tant dans sa conception que dans ses modalités de mise en œuvre.

Votre question comporte trois volets:

– Le premier: quelle est la différence entre le dialogue et la  concertation?.

Pour qui n’est pas compliqué ou qui ne voudrait pas complexifier   les choses pour les autres, on peut dire qu’il n’y a pas de différence fondamentale.

Le dialogue évoque un échange global, général, y compris sur des questions théoriques, alors que la concertation a souvent pour objet la préparation des décisions préalables à des actions ou politiques ou à des réformes, à  mettre en place.

La concertation est, donc, un prélude à l’action positive et concrète.

A contrario, le mot dialogue est associé historiquement, dans les pays africains, le nôtre compris, aux crises.

Tout le monde se rappelle encore du dialogue inclusif de Dakar, consécutif à  la plus grave crise constitutionnelle.

Certains peuvent se rappeler aussi  des « dialogues de flirt « Aziz- Messoud- Boijel – Abdesselam » que nous avons qualifiés, en leur temps,   d’unijambistes et qui n’avaient d’objectifs autres que de  « coller »  des  adjectifs:<<radicale>>à l’opposition démocratique,  et <<modérée>>au groupement du  trio,  métamorphosé, pour les besoins de Aziz,  en  opposition de  l’opposition démocratique.

Associé aux crises, le mot dialogue charrie de mauvais souvenirs et rappelle les malheurs des mascarades qui visaient à masquer l’entreprise de pillage du siècle.

Le mot  dialogue  trop usité pendant, dans les temps de malheur, peu glorieux est devenu galvaudé et désuet.

Il évoque dans les âmes et dans les esprits des  malheurs et des crises et de fausses thérapies  pires que le mal.

Permettez, enfin, une dernière  remarque concernant

l’attachement irrésistible de la part de certains  à ce mot « dialogue »  et leur inexpliquée hostilité à  la concertation bien qu’ils   qui se réclament d’une référence ou d’ une nébuleuse islamique, alors que le mot « concertation » est venu plusieurs fois dans le texte du Saint Coran.

-Le deuxième volet de la question: ma préférence?

Je n’ai pas besoin de me répéter. Vous savez maintenant    que ma préférence va  pour une  concertation  « moubaraka » qui vise à défricher le chemin vers les actions prioritaires,  positives et concrètes et  qui seraient, de l’avis du plus  grand nombre, les plus utiles et les plus pertinentes pour  notre pays et pur notre peuple.

Quant au <<dialogue>>,  il faudrait l’enfermer dans l’oubli avec les mauvaises pratiques dolosives,  puis l’oublier.

Je me demande, d’ailleurs,  pourquoi  certains font de ce qui n’est,  normalement,  que   détails  et nuances  imperceptibles   dans les  langues  française et arabe,  une pierre d’achoppement et une source de divergences.

C’est,  de mon point de vue,   suspect. Je soupçonne ruse,  piège et mystification.

Nous devons éviter les mauvais commencements. 

Je  m’excuse auprès de vous et de vos lecteurs de m’avoir attardé  sur ce qui n’est théoriquement qu’un jeu de mots, mais c’est l’attitude négative et le jeu de cache cache,  par lesquels on voudrait dissimuler des manœuvres malveillantes qui  qui ont   motivé  mon attitude fortement  hostile à ce terme: le dialogue.

S’agissant du volet de votre question relatif  aux conseils à prodiguer aux parties, << nous nous limiterons Nous limiterons,  à ce stade, les recommandations pour les Parties: partis politiques et Etat démocratique,   dans une perspective de concertation,  nous les limiterons, à ce stade,  aux points suivants :

■RECHERCHER LES SOLUTIONS LES MEILLEURES

Nous pensons que le fait de venir à  la table des débats avec des idées figées,  conçues et avec des solutions arrêtées préalablement serait à  la fois le risque le plus probable  et le danger le plus grave.

La concertation n’ est pas un terrain de lutte duquel on devrait sortir,  au terme d’un  processus, vainqueurs ou vaincus.

Tout le monde doit pouvoir en sortir gagnant.

Les spécialistes en communication et des sciences du développement humains nous enseignent que 

1- si les deux parties  envisagent la concertation dans un esprit de confrontation : 1+ 1 deviendraient  = 0, car  chacune d’elles va  anéantir le point de vue adverse

2- si les parties sont guidées par la recherche de compromis:

chaque 1 deviendrait 0, 5 et 1+1 se réduiraient à 1.

La bonne et intelligente démarche consisterait alors à  se dire: <<cherchons,  par le biais de nos efforts conjugués, des solutions meilleures à  celles qui sont  en  possession de chacune des parties . Grâce à cette approche : 1+ 1 donneraient 3, 4, et plus.

■PATRIOTISME MILITANT ET SINCÈRE

Toutes nos idées options et choix doivent être basés sur une connaissance précise de la situation économique, financière sociale  et de santé de notre Pays.

Cet examen permettra de déterminer les points forts,   les points faibles, les handicaps et les atouts, les besoins, les ressources  et  possibilités  de la Mauritanie.

Quel pays pourrait-il mettre sur la table des débats tous ses problèmes  en même temps  pour leur trouver des solutions instantanées?

Il y a nécessairement besoin de faire appel à notre objectivité, en nous éloignant des attitudes sectaires et subjectives, afin de pouvoir hiérarchiser les problématiques et définir les priorités.

Je pense qu’ à partir d’un diagnostic approfondi et d’une analyse fine ressortiront

– les questions prioritaires et urgentes

– les problèmes hérités de la guerre décennale d’un Homme, Aziz, contre un pays et leurs remèdes.

– Les questions de  conjoncture, en  général, et les politiques  appropriées

– les questions structurelles dont on doit dessiner les grandes axes,  pour lesquelles il sera possible de déterminer les grands  axes de solution et  des politiques et des plans bien agencées et étalées  convenablement dans le temps.

D’une manière générale, les terrains d’entente ne peuvent être trouvés que si nous privilégions, terre, territoire et Partie.

La MAURITANIE, est ce que nous avons de plus commun,  en même temps que l’Islam.

C’est elle qui nous unit tous; c’est ce que nous partageons tous;  tout le reste doit demeurer secondaire, mais complémentaire et sources  d’enrichissement par ses  diversités ethniques,  linguistiques, tribales ou autres.

Notre développement se fait ici et maintenant. Nous sommes ce que nous sommes aujourd’hui, pas ce que nous étions il y a un ou deux siècles.

■POUR UNE VISION MODERNE DE NOTRE SOCIETE, COMPATIBLE AVEC NOTRE DEVELOPPEMENT, QUI LA TIRE VERS L’AVANT ET TOUJOURS PLUS HAUT

Cela passe par l’abandon des classifications qui seraient des  symptômes de  des pathologies psychologiques ou d’approches archaïques   relevant des siècles moyenâgeux.

Toutes les classifications de notre Société mauritanienne que certains voudraient nous imposer,  au nom de la politique, sont erronées,  dangereuses et anti-développement.

Vous n’entendrez jamais ces faussaires de la politique qui  méconnaissent  l’intérêt général,  évoquer les caractéristiques, les spécificités, les problèmes et les revendications  concernant, par exemple:

  • la Mauritanie  rurale: paysans, éleveurs, agriculteurs dans la Vallée de l’irrigation ou paysans travaillant derrière barrages ou sous-oasis, des artisans, des enfants non scolarisés,  des personnes en fin de vie et souffrant de maladies chroniques.

Jamais vous ne les entendrez se plaindre, au nom des populations,  dont ils croient pouvoir  s’approprier  illégalement les voix, des maladies spécifiques engendrées  par l’eau impropre à la consommation ou a la sous-alimentation, ou  de l’analphabétisme ….

Leurs discours ne portent pas, non plus,  sur

– la Mauritanie urbaine : ses ouvriers, ses  chômeurs, ses travailleurs manuels ou intellectuels ses pêcheurs évincés par les chinois et turc, ses petites moyennes, grandes entreprises avec leur problème  de financement, des catégories socio professionnelles …

De l’industrialisation, de la formation professionnelle ou académique, jamais!

Jamais des secteurs économiques, des secteurs sociaux, des secteurs culturels,  de la diaspora, ceux-là  ils les ignorent!

Les  problèmes d’habitat et de chômage,  des voieries…., jamais.

En revanche, le débat  va porter  sur le sexe des anges, il va démontrer  la nécessité  de « soninkiser »  les maures noirs, les Haraines,   d’arabiser les Peuls et les Bambaras  et de  « berberiser » le Reste des mauritaniens.

Toutes les classifications, pour ces aveugles, sourds et bavards sont fondées sur la couleur de peau. Ils ne voient que la couleur  et rien que la couleur, mais ne voient pas les hommes, les femmes les enfants, les populations de notre pays. Ils voient  uniquement et exclusivement  les   couleur de nos  peaux.

Quelle honte! Quel handicap mental : sclérose paralysie de l’esprit!

Ils n’analysent  pas le présent avec les matériaux du moment, pour le comprendre,  mais ils ont les yeux monocolores ,( sans cohabitation du blanc de l’œil avec son noir) rivés  sur un passé  lointain ou récent( une sorte de fuite permanente  en arrière, leur invention) qu’ils confondent avec le Présent.

Ainsi, ils n’arrivent pas à avoir une   perception correcte  ni du  passé, ni du  présent et encore moins de  l’Avenir!

Quelle cécité  de l’esprit! Quelle honte!

Il est vraiment regrettable que peu d’entre nous consentent à  dire la vérité à ceux qui,  parmi nous, arrivent à  se tromper,  par moment.

Ne suffirait- il pas que  je rappelle à  ces frères, pour qu’ils me pardonnent l’agressivité de mon présent propos,   que le Connaisseur de Tout et de Tous n’a jamais, dans MESSAGE coranique, utilisé ce critère de la couleur de la peau,  pour classifier  ses Esclaves humains qui sont, par ailleurs,  ses créatures les plus nobles sur TERRE.

Idem, pour son Prophète Mohamed, PSLM, dont nous devons suivre impérativement l’ Exemple?

Le jour des élections, vous avez rédigé un document de sept points qui ont servi de repères à de nombreuses décisions, pourriez-vous nous les rappeler ?

A propos de notre contribution sous forme de propositions aux candidats, le jour du scrutin du 22 juin 2019, permettez-moi, avant de répondre à votre question, de noter quelques données personnelles:

Depuis la nationalisation de MIFERMA, j’évitais la scène politique dans les situations ordinaires, mais j’intervenais par les idées et les moyens matériels quand il y a une crise qui secoue mon pays.

■En 1992,  je me suis mis, exceptionnellement, corps et âme, au service de la campagne du Président Ahmed Ould Daddah, car je connaissais l’Homme quand il était  Gouverneur de la BCM  et savait ses qualités: intègre à l’excès, travailleur dévoué et infatigable, un homme de surcroît juste et patriote.

 Je voulais  ces  qualités à la tête de mon pays. Les élections déterminées, je revins à mes activités de consulting et d’enseignement. A la case post nationalisation MIFERMA.

■ La tentative de coup d’Etat 2003, m’ a secoué  à un  point tel que je décidai de ne plus quitter des yeux la situation politique de mon pays, sans faire de l’action politique une profession.

 ■ Les contours du drame Aziz  pour le pays et pour son économie, cernés  en 2010, ma conscience professionnelle de financier, de patriote,  d’analyste politique me dictèrent alors de  tout sacrifier pour contribuer à  éclairer mes compatriotes  et à lutter contre l’inadmissible, contre ce que je ne pouvais pas supporter en croisant les bras ou tout en développant mes affaires et ma  fortune.

■Lors des élections de 2019, une déchirure, en moi, séparait mon physique et mes attitude corporelles de  mon cœur et de  mes pensées  qui ne pouvaient que pencher pour l’Homme qui me paraissait le plus indiqué  et dont, de surcroît, le Grand père, dont il porte le nom, partageait le même cimetière avec l’Homme que je vénérais de son vivant et que suivais après sa mort, Mon père.

C’ est alors que je décidai de participer positivement, mais à distance  de la campagne Mohamed  Cheikh Ghazouani.

Je participais à travers l’ébauche << d’un livre blanc pour le Candidat absent>>. Vous avez dû en prendre connaissance dans votre valeureux journal.

Je savais que Aziz,  aveuglé par la peur des lendemain, le soutenait en apparence  par hypocrisie et opportunisme, mais qu’il ne saura pas entretenir une  relation politique, amicale ou  humaine avec celui  qui deviendra l’Administrateur  de la  chose azizanienne, la Mauritanie.

Aziz ne sait que s’approprier tout, par l’l’expropriation.

Quelque soient le degré de courtoisie et   de  politesse de Ghazouani, elles  ne sauront résister à l’insatiable et encombrant appétit de son prédécesseur.

Je savais qui va gagner et j’ai  publié le jour  du Scrutin, 22 juin 2019, dans une lettre ouverte, une feuille de route en 7 points, fondée sur un travail de réflexion et d’analyse qui m’aura coûté  3 hommes / mois :

1- Acceptation des résultats par les candidats à  la touche;
2- nécessaire période  de grâce  d’une année  pour l’ Heureux qui sera élu;
3- Négociation de la dette extérieure, pour annulation et rééchelonnement;
4- Pour un important  plan de relance de l’économie;
5- un dialogue inclusif après,  au terme de  la période de  grâce  et de décrispation;
6- La création  d’ une Structure Conseil présidentiel formé  par les Anciens Présidents et anciens   candidats a la Présidence;
7- La mise en veilleuse du coûteux et improductif Conseil Economique et Social.

Aucun contrat  ne me liait au Gouvernement ni a la Présidence de la République.

Je ne pense pas non plus qu’il y ait eu un rapport ou une relation de cause à  effets  entre, d’une part , ce que j’ai écrit il y a deux années  et un mois, les 5 premiers points avec   des volets des Orientations et directives présidentielles et  l’action du Gouvernement, autre part.

Coïncidences!!

Mais la coïncidence s’explique ici aisément par les deux outils,  les deux yeux qui permettent d’accéder  aux connaissances et au savoir faire et au savoir quoi faire.

Ils sont connus des académiciens:

1-  l’étude et l’analyse
2- l’expérience  et  l’empirisme

De mon côté, ces points ont été dégagés consécutivement à des études  et analyses laborieuses et approfondie de la situation et des chiffres menées   avec honnêteté intellectuelle.

Le Président, en prenant les commande du Pays a été guidé par les réalités vécues. L’empirisme et l’intérêt général l’a enseigné et continuent à les guider

Avec le recul on peut constater que le recoupement des idées et des politiques se confortent mutuellement et chacune corrobore l’autre. Quoi de plus normal dans le rapport, fut il distant entre un Think Tank clairvoyant  et un Président, stratège brillant.

Quant aux deux derniers points relatifs à  la suspension du Conseil économique et Social et à  la création d’un Conseil présidentiel,  l’intervention récente  du Président de l’appendice CES ( pour lui parler son langage préféré) ont confirmé  que son intérêt  est plutôt  pour  conseiller  les Présidents  (fussent ils mouton ou lion) plutôt  que pour sa propre Présidence  d’une institution appendice  qui  n’a  d’intérêt pour lui que  quand il doit la traire, comme il trait sa brebis ou sa vache qui ne redoutent plus  un lion.

Mais qui  sait?  Restons dans les métaphores et les fables : N’est-ce pas maures avaient,  une fois, demandé à  celui qui menaçait  leur moutons,  de faire  plutôt métamorphoser les phacochères en moutons.

Peut être  notre Président de l’Appendice vache et brebis à  lait réussira -t- il l’heureux miracle.

Quelles sont, selon vous, les priorités urgentes aujourd’hui pour un président qui n’a pas réussi à choisir son équipe gouvernementale et importuné par les échéances ?

Vous avez émis un avis partagé  par beaucoup de mauritaniens: certains par impatience, d’autres par souci de patriotisme perfectionniste ou par idéalisme, une dernière catégorie gens,  par mauvaise foi, critiquent   ce qu’ils ont toujours pratiqué:  le culte de la médiocrité et la vénération des médiocres.

L’idéal  aurait été que fût inscrit dans notre constitution que toutes les personnes nommées en conseil de ministres perdent leurs fonctions et titre dès l’ accession d’un Nouveau Président au Pouvoir.

Cette disposition aurait laissé toute la « liberté » et la latitude à  chaque nouveau titulaire du Premier poste de la République de choisir ses hommes,  sans blessures, ni contrariété, ni critiques.

En attendant, on est obligé de rénover progressivement en acceptant, les contingences et les contraintes qu’exigent la continuité, la stabilité et la mémoire.

Quant à la question proprement dite sur les urgentes priorités à conseiller pour les 3/5ème du Mandat présidentiel, l’Enseignant que je suis, habitué aux développements pas aux résumés, ne pourrait s’empêcher de commencer par une leçon apprise de son expérience d’expert.

Sans donc pouvoir prétendre au rang d’expert en ressources humaines, j’ai, néanmoins, participé à des études d’évaluation de personnes, aux côtés des plus grands spécialistes internationaux dans le domaine des  ressources humaines

 Nous avons évalué  lors de nos missions les professionnels de la SONADER, les  Personnels de l’ Etat,  Ministres compris,  la Société MAUSSOV etc…

Dans notre batterie de recettes : nous faisions attention à ce  que les  scientifiques ont constaté.

Quel est ce constat des scientifiques  qui étudient la richesse et le comportement des hommes? 

Ils disent ceci: << chaque être  humain, face à  un projet,  dispose d’ une quantité  maximale d’énergie qui se répartit  entre trois activités humaines:

1- la réflexion qui permet de  réaliser le travail de conception et d’élaboration de stratégies  et de plans  d’action;
2- le travail d’exécution et de réalisation proprement dit du projet;
3- La parole, les mots : explication, justification, clarification du projet, en un mot  le travail de communication.

Chaque part d’énergie consacrée  à l’ un de ses volets diminue le pourcentage réservé  à l’autre.>>

Pour ma part, je partage  la recommandation de mon Professeur  dans le domaine du développement des ressources  humaines qui dit qu'<<un Chef doit chercher à  s’entourer de collaborateurs plus compétents que lui.>> Mais encore faudrait- il les trouver?

Pour répondre à  votre question, sans prétention ni arrogance, je pense que notre observation  de Homme qui préside aux destinées de notre pays   nous permet de dire qu’ un  pourcentage significatif de son énergie est orienté  au profit du  premier volet ( réflexion- conception), ce qui  répond bien aux nécessités  de sa Haute fonction.

Mais ce travail de  conception  du Président , abstrait par définition,  étant  invisible, inaudible impalpable par nous autres citoyens, nous ne devons  qu’être prudents dans nos jugements et conseils, sans quoi nous  nous pourrions passer pour ridicules, si nous ne  soupçons pas  son existence, le jour où  ses résultats seront   livrés.

Les décisions historiques,  prises par lui, concernant, le social  la santé, l’annulation  et le rééchelonnement de la dette Koweitienne sont à ce propos  édifiants ( comparez les mots et discours prononcés par le Président  Ghazouani sur ces questions et les  quantités de dollars effacés et des ouguiyas  distribuées).

Une telle expérience  pousse  ceux qui , comme moi, font de la prospective,  à  aller sur la pointe des pieds en pénétrant les Jardins secrets et bien  gardés  de Ghazouani!

J’accepte tout de lui, sauf à me rendre, demain,  ridicules  aux yeux des soutiens que nous partageons à  cause de mes mauvais pronostics ou conseils impertinents.

Sous réserve de ce qui précède, je n’inventerai pas pour lui, mais j’irai  dans le prolongements, les annexes de ces choix et orientations.

1- <<Le Président veut rebâtir les institutions  et être le Gardien  de la Séparation de leurs  pouvoirs .>>

Ce choix salutaire invite à :

-■concevoir de nouveaux systèmes de gestion,

-■ assainir la justice,

-■renouveler, si possible, un Parlement élu dans un climat de complaisance et de sabotage de la Politique  par des faussaires de la Politique , les saboteurs  de la République et du peuple pour plaire à  un individu ou pour se remplir les poches sans contrepartie faite  de  savoir ou de laborieux d’efforts.

-■Transfuser dans les  représentations nationales, régionales et communales et dans la haute Administration des hommes sérieux et calmes à la Ghazouani. Quoi de plus légitime de la part d’un nouveau Président d’un Pays en voie démocratisation et en cours de reconstruction après une guerre décennale?.

-■réhabiliter  le Sénat pour multiplier les garde- fous et redonner aux mauritaniens  confiance pour qu’ils retrouvent leur  honneur et leur dignité démolies de à coup des bulldozers de la brigade Aziz.

Le Président <<décentralise et voudrait limiter gabegie et détournements.>>

Le bon sens dicte que, pour ce faire et pour bien faire : les corrompus avérés et honnis  par le Peuple ne doivent avoir  de place qu’entre  police,  justice et prisons; 

-■Des systèmes de contrôle présidentiels inédits doivent être institués.

D’une manière, il faut innover, renouveler, rénover, renaître des cendres …

Faire en sorte de supprimer et de bannir toutes les routes vicieuses pour éviter, les chemins frayes sur les débris de l’honneur et de a richesse du Pays

L’heure est à l’action et à la reconstruction.

Avant, nous nous battions, sans hésiter et sans concertation pour la survie et la stabilité d’un régime sorti des flancs de l’hostilité.

Aujourd’hui, j’hésite, je réfléchis cent fois avant de conseiller, de peur  de porter préjudice à  un <<   Existant>>, à  un Pouvoir  que je maîtrise mal.