Catégories
أخبار إذاعة الاقتصاد الحكامة الرشيدة بحوث بحوث واستراتيجيات تلفزيون غير مصنف مؤلفات مؤلفات محاضرات ومقابلات مقالات

مدرسة على الواتساب للمعهد الدولي للدراسات والبحوث الاستراتيجية

​لسم الله الرحمن الرحيم 

حياكم الله 

نفتح صفحة جديدة  ومدرسة على الواتساب whatsapp لصالحكم ولصالح الرأي العام ولوجه الله تعالى وخدمة الوطن. 

إليكم من خلال الصوتيات الخمسة الإعلان عنها وعن عنوان حلقتها الأولى. 

الصوتية الأولى.opus
الصوتية 2.opus
الصوتية 3.opus
الصوتية 4.opus
الصوتية الأخيرة.opus

المعهد الدولي للدراسات والبحوث الاستراتيجية. مدد راس 
محمد بن محمد الحسن 
4 يونيو 2021

Catégories
بحوث غير مصنف مؤلفات مؤلفات

الحالة البيانية لتوقعاتنا وأفكارنا ومقترحاتنا والتي تؤكدها الأحداث والمبادرات والتوجهات اللاحقة

الرقم التاريخ الديمقراطية والحكم الرشيد التوقعات والأفكار والمقترحات لبلدي (اقتباسات) التعليقات في المذكرات المراجع
      انظر مقالة نشرت لي في هذا الموضوع.  
  أبريل 2005 فكلمة « معارضة » فسرت بأنها رفض للآخر، والرفض يؤدي إلى القطيعة والقطيعة معناها تعطل الاتصال، وبالتالي تعطل الحوار وإذا انقطع الحوار ستصاب الديمقراطية بالشلل ومما لا شك فيه فإن النخبة السياسية الواعية عليها دور كبير في ابتكار مصطلحات ومفاهيم جديدة تلائم الحالة الموريتانية بدلا من المحاكاة المشوهة 2.        إنذار تحقق. لقد أجبت شخصيا مخترعا مصطلح الحوار الداخلي والديمقراطية الداخلية. اتفاق دكار بتاريخ 2 يونيو 2009: حوار نواكشوط 19 أكتوبر 2011.
  أبريل 2005 بل لم لا نكون نحن المبتكرون لمصطلحات جديدة نقترحها ونقدمها إسهاما منا في الفكر السياسي العالمي؟ إنذار تحقق. إن مصطلح الحوار الداخلي والديمقراطية الداخلية وحوار دكار 2009 وغيرها من الحوارات اللاحقة 2011. الشيء نفسه  
  أبريل 2005 فالمقترح يقضي بإيجاد ما أطلقنا عليه « حزب الأحزاب » إلى جانب التعددية وذلك من أجل محاصرة الخلافات التي تؤدي إلى المزيد من « شظايا الأحزاب » و »الأحزاب الوهمية » التي لا فائدة من ورائها سوى تكريس الفرقة والتشرذم.. والدليل هو عجزنا حتى الآن عن إيجاد أرضية تفاهم مشتركة. إن رجال السياسة والنخبة المفكرة المنوط بها قيادة المجتمع والأخذ بزمامه تفقد مصداقيتها لدى جماهيرها من دوام تركيزها على الخلافات التي قد تؤدي إلى انتصار طرف على آخر لكنها قد تؤدي أحيانا إلى خسارة الطرفين وهذا ما أخشى منه على موريتانيا، حتى إن مصطلح السياسة أصبح رديفا لكل معاني الكذب والغش والنفاق بدلا من التركيز على ما يجمع ويوحد الناس على مصالحهم العامة والخاصة. إنذار تحقق. لقد شكل اللجوء إلى المجموعة الدولية وإلى تنظيم الحوار 2009 في دكار تمثلا لهذا الفهم الذي عبرت عنه خمس سنوات قبل ذلك. الشيء نفسه.
  أبريل 2005 وهنا نقترح – بشكل عابر – إنشاء محطة إذاعية وتلفزية تعنى فقط بالتربية والثقافة المدنية وإيقاظ الوعي المدني – والتوعية الحضرية لقد تم إنجاز هذا المقترح كما هو من قبل الإذاعة والتلفزة من خلال إنشاء محطة إذاعة المواطنة 2006. http://www.menassat.com/?q=ar/send/send/3999
  أبريل 2005 إنشاء لجنة حكماء لاقتراح ميثاق شرف تلتزم به الأحزاب وجوهر هذا المقترح قريب جدا من المهمة المعلنة من قبل المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية. يراجع ميثاق المجلس، أغشت 2005. الأمر القانوني رقم 001.2005 بتاريخ 6 أغسطس 2005، المتضمن إصدار الميثاق الدستوري المحدد لتنظيم وسير السلطات العمومية المؤسسية طيلة الفترة الانتقالية.  
  أبريل 2005 إنشاء لجنة من الحكماء لمراقبة احترام تطبيق ميثاق الشرف فكرة قريبة جدا من روح إنشاء اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات. القانون رقم 027.2012 يراجع: www.ceni.mr
  أبريل 2005 وتجدر الإشارة هنا إلى أن كلمة « داخلية » لا تعني شيئا لذلك فإننا اقترحنا إنشاء وزارة تنشق عن وزارة الداخلية تعنى بالتنمية الجهوية والجماعات المحلية  والبريد بحيث يكون البريد هو مصرف الولايات وهذا سيعود على شركة البريد بعوائد كثيرة وفوائد لهذا القطاع مع الولايات في نفس الوقت كانت هنالك تطورات (تراجع المهام الجديدة للبريد).  
  فترة م.ع.ع.د. سبتمبر 2005 إذا فإن الحل الحقيقي يكمن في حل الأحزاب السياسية. أما الحزب الجمهوري بصفة خاصة فلا يجب إعطاؤه أي فرصة للبروز مرة أخرى تحت هذا الاسم وهذا رحمة ولطف  بالنفوس التي قاست من ماضي هذا الحزب. توصية المتابعة. تسمية الحزب الجمهوري الديمقراطي الاجتماعي باسم الحزب الجمهوري للديمقراطية والتجديد ستة أشهر بعد ذلك. يراجع المؤتمر الرابع للحزب الجمهوري الديمقراطي الاجتماعي بتاريخ 28.10.2005، إعادة التسمية: الحزب الجمهوري للديمقراطية والتجديد.  
  فترة م.ع.ع.د. سبتمبر 2005 الإقرار بعدم توافق المهنية السياسية مع المسؤولية في الإدارة الاقتراح المطبق 6 سنوات فيما بعد: نتائج الحوار 2011. نتائج حوار نواكشوط 19 أكتوبر 2011  
  فترة م.ع.ع.د. سبتمبر 2005 لحل المشكلة الثانية أقترح إنشاء هيئة مرجعية عليا داخل الأمانة الدائمة للمجلس العسكري تقوم بتسجيل معاناة مرتادي الإدارات العمومية وكل ما يدخل في إطار علاقة المواطن بالإدارة. روح المقترح قريبة من إنشاء المجلس الأعلى للفتوى بعد 7 سنوات.  المرسوم رقم 134.2012 المتضمن إنشاء المجلس الأعلى للفتوى والمظالم.  
  فترة م.ع.ع.د. سبتمبر 2005 يجب حصر وإحصاء الكفاءات والأطر الموجودين في الإدارة أو المشروعات الخ… إذا كان التقييم ما يزال في الانتظار، فقد أنجز الإحصاء السنة اللاحقة.  
  فترة م.ع.ع.د. سبتمبر 2005 13.  خلية إعلام وتوجيه لقد بدأت ملاحظة هذا النوع من البنيات في بعض الوزارات.  
  فترة م.ع.ع.د. سبتمبر 2005 14.  القيام بحملة على مستوى كافة المواطنين على كافة التراب الوطني موجهة إلى المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية سنة 2005 الذي يبدو أنه لم يستوح منها شيئا، غير أنها تم تنفيذها بالكامل 2008 من قبل المجلس أي بعد 3 سنوات. وكالة نواكشوط للإعلام (نواكشوط) موريتانيا: المجلس الأعلى للدولة ينظم حملة لشرح أسباب الانقلاب العسكري في داخل البلاد 27 اكتوبر 2008.
  فترة م.ع.ع.د. سبتمبر 2005 15.  فيما يتعلق بالمجالس الجهوية الواردة في رسالتنا الأولى: هذه المجالس الجهوية المقترحة يجب أن تكون وبحق برلمانات جهوية هذه الفكرة التي سبقنا إليها ونحن مصدرها مثل تلك الآنفة الذكر أو التي ترد فيما بعد في هذه المذكرات، قد تمت إثارتها ويوشك أن يبدأ تنفيذها بعد 10 سنوات. التعديل الدستوري 2017، يراجع خطاب الرئيس في النعمة بتاريخ 3.5.2016  
  فترة م.ع.ع.د. سبتمبر 2005 16.  إلغاء الغرفة الثانية للبرلمان (مجلس الشيوخ) 16.    لقد اقترحنا إقامة مجالس جهوية قبل حذف مجلس الشيوخ، وهو ما كان سيجنب موريتانيا هذه الهزات الحالية. الشيء نفسه.
  فترة م.ع.ع.د. سبتمبر 2005 تعديل قانون الانتخابات والمعايير الواجب مراعاتها لدى أي مرشح للانتخابات القادمة يراجع القانون الانتخابي (2009) أي 3 سنوات بعد ذلك القانون الانتخابي 2012.  
  فترة م.ع.ع.د. سبتمبر 2005 يجب أن يقدم المترشح إقرار ذمة بكل ممتلكاته ومداخيله ويثبت ذلك (إجابة على سؤال من أين لك هذا تم إنجاز ذلك في إطار القانون 054.2007 حول الشفافية المالية في الحياة العمومية؛ أي سنتان بعد مقترحنا. قانون 054.2007 الشفافية المالية في الحياة العمومية.  
  فترة م.ع.ع.د. سبتمبر 2005 لقبول ترشحه يجب أن لا يكون قد شارك في أي اختلاسات أو تلاعب بالأموال العمومية الشيء نفسه. القانون الانتخابي. الشيء نفسه.
  فبراير 2006 نجد أنفسنا بصدد وضعية « متناقضة »… فالذين يمارسون السلطة اليوم ـ  المجلس العسكري جاءوا ـ لتطبيق الديمقراطية وصرحوا بعدم رغبتهم  في الاستمرار  في الحكم ، ووجه التناقض والغرابة يكمن في عدم توقع الجميع أن يصدر هذا من العسكريين الذين بحكم تكوينهم لا مدخل لهم في الحكم الديمقراطي من جهة  والرغبة في التخلي عن السلطة في أسرع وقت ممكن… وهذه في حد ذاتها سابقة في أدبيات الحركات العسكرية إنذار ضمني تحقق. كانت تلك طريقتنا أو طريقة أولاد ديمان لنقول لأعضاء المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية، خمسة أشهر بعد انقلابهم، أننا لسنا سُذّجا وأنه بإمكاننا أن نمنحهم تفكيرا خلفيا سيتم تحققه بعد سنتين.  
  فبراير 2006 أما الشق الثاني لهذا التناقض فيكمن  في كون الأحزاب السياسية  المدنية  أعلنت عجزها  عن إحداث التغيير بالأساليب الديمقراطية! ورحبت في الوقت نفسه بالمجلس العسكري الذي بدأ فعلا في إحداث التغيير. ووجه التناقض في ذلك يكمن في تغاير الأدوار … فالتغيير اليوم أصبح متوقعا من غير جهته الأصلية. ويبدو أمامنا أن السبب الأول في عجز الأحزاب السياسية  عن الحلول كبديل للمجلس العسكري  هو كونها لم يكن لها من مطلب لدى النظام السابق سوى الشكوى والتباكي على عدم مشاركتها له في الحكم، في حين  كان الحري بها مواصلة النضال  بالطرق السلمية الديمقراطية بالتواصل والانخراط في  الشارع  مع جماهيرها  كي تمدها بالقوة اللازمة لانتزاع ما تصبو إليه ، بدلا من الركون للضعف والعجز والتباكي… إنذار ضمني تحقق. كانت تلك طريقتنا أو طريقة أولاد ديمان لنقول لأعضاء المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية، خمسة أشهر بعد انقلابهم، أننا لسنا سُذّجا وأنه بإمكاننا أن نمنحهم تفكيرا خلفيا سيتم تحققه بعد سنتين. الشيء نفسه.
  فبراير 2006 أن يستمر ويستقر النظام الذي سيتم اعتماده مع ضمان عدم العودة للوضعية التي أتت بهم أصلا للحكم. توصية لم تجر متابعتها وتخوف تحقق بعد ذلك بسنتين. https://www.pambazuka.org/fr/governance/ انقلاب في موريتانيا: العسكر يغلقون قوس الديمقراطية. http://www.afrik.com/article14955.html انقلاب في موريتانيا: «يتعلق الأمر بعمل لإنقاذ البلد»، الخميس 7 أغسطس 2008.
  فبراير 2006 أن لا تحدث ـ لا قدر الـله ـ  ظروف  تشويش أو بلبلة  أو أي شيء  خاصة ما يستدعي منها  تدخل الجيش من جديد أو تدخل قوة أجنبية أو دولية  تفرض وصايتها أو ما شابه لا قدر الله لقد تحقق الإنذاران وهما على تفهم تابع للتوصيات؛ أولهما سنة 2008: انقلاب المجلس الأعلى للدولة؛ أما الثاني فوقع بعد 3 سنوات أي 2009 (حوار دكار، واد، المجموعة الدولية). الشيء نفسه.
  فبراير 2006 الملاحظة الثالثة   شئنا أم أبينا فقد سلط التاريخ أضواءه  على موريتانيا بعد 3 أغسطس وسجل أحداثا في هذا اليوم  كسابقة على  كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية… والمفروض أن نستثمر هذه  الأحداث بإيجابية. ففي حالة الفشل – « لا قدر الله » – فالعواقب وخيمة، أما في حالة النجاح  فسوف نكون قد ابتدعنا نموذجا ومثالا حسنا يحتذي به في العالم أجمع. إنذار تحقق. سيظل تغيير 3 أغشت مرجعا، يراجع: الانتقال السياسي في موريتانيا: الحصيلة والآفاق. تقرير الشرق الأوسط/ شمال إفريقيا رقم 53 – 24 إبريل 2006، مجموعة الأزمات الدولية. الانتقال السياسي في موريتانيا: الحصيلة والآفاق- تقرير الشرق الأوسط/ إفريقيا الشمالية رقم 53-24 إبريل 2006، الفريق الدولي المختلط للأزمة حول القيام بانقلاب في موريتانيا، محمد محمود ولد محمدو- http://www.monde-diplomatique.fr/archives ردود الفعل على الانقلاب الفاشل http://anneemaghreb.revues.org/182 موريتانيا: الإبقاء على الحكومة وحل البرلمان: www.LeMonde.fr مع وكالة الأنباء الفرنسية وارويتر بتارخ 04.08.2005.  
  فبراير 2006 لاشك أن من أهداف الحركة  خلق مؤسسات ديمقراطية  وانتخابات ديمقراطية وإرساء العدالة وإحلال الشفافية والحكم الرشيد … وقد اتخذ المجلس إجراءات منها  الحد من مدة الرئاسة والتناوب والتشاور  والوفاق. هذه الإجراءات المؤدية لتحقيق الأهداف لا تكفي للوصول  لتحقيق الأهداف المرجوة وسنعود لا حقا لهذه النقطة والذي نحن بصدده الآن هو أن مرحلة التحول تعتبر ارتحالا من مكان لآخر… تماما كارتحال  أهل البادية الذي تعترضه المعوقات التالية إنذار تأكدت وجاهته؛ وقد قيل للتاريخ. سيؤكده التاريخ بعد سنتين من ذلك. إنها أيضا طريقة نصف ديمانية للقول بأنني لست ساذجا وأن القدرات الفكرية تفي بالمقصود. www.afrik.com/article14955.html
  فبراير 2006 مرحلة التحول تعتبر ارتحالا من مكان لآخر… تماما كارتحال  أهل البادية الذي تعترضه المعوقات التالية: أولا نجد مقاومة للارتحال ثانيا  عندما يتقرر الوفاق  على الرحيل يظهر معوق آخر  كميل الأمتعة على المراكب  علاوة على ضعفها. ثالثا هو عدم  التوافق على المكان الآخر المرتحل  إليه … أخيرا يحدث  ما نطلق عليه « بالحسانية الرحل  مثنية » ونعود من حيث بدأنا! الاستباق: إن اختيار العبارة الموجهة إلى العسكر لم يكن بريئا. فقد نصحنا بتصحيح المسار (إعادة اتْعايين)، خلال المرحلة الانتقالية، كإجراء وقائي. غير أنه تأخر سنتين، فاستخدمت العبارة نفسها « حركة التصحيح »، وتم ترويجها من قبل المجلس الأعلى للدولة. هكذا نكون قد أعلنا « تصحيحنا »، قبل ذلك بسنتين. وذلك لتوضيح عدم اقتناعي بنجاعة الطريقة التي اتبعت آنذاك. الشيء نفسه.
    ونحن بصدد بداية لمرحلة ديمقراطية شفافة لاشك ستأتي بما لا يشتهيه هذا الحزب أو ذاك.  فمن يوسوس لهم الشيطان  أوهاما بحجم ما أو قدرة ما  أو… أو… مما لم ينزل الله به من سلطان في النهاية يصطدم هذا الحزب أو ذاك بالنتائج الحقيقية ومن هنا يبدأ الرفض والاحتجاج. إنذارات تحققت. الأول «أو» يتحقق بمناسبة كل انتخابات رئاسية. والثاني «أو» يتحقق حسب ما تم الاتفاق على تسميته «هبّة النواب »، في سنة 2008 و«هبّة الشيوخ » سنة 2017. http://www1.rfi.fr/actufr/articles/103/article_68092.asp
    ثالثا الديمقراطية تتطلب قبول البدائل ولكي تطبق هذه الفرضية يجب أن يتحلى الناس بالثقة في الآخر… بمعنى أن عدم الثقة  تولد لديهم رفضا لقبول فكرة صلاحية تولي غيرهم للمسؤولية… في الحالة الموريتانية فإن  رفض قبول الآخر يولد إحساسا لدى البعض بأن الآخر لا يستطيع أن يمسك مقود السفينة وأن هذه السفينة آئلة للغرق لا محالة طالما قادها غيرهم !    
    هذه المشاكل مطروحة بالنسبة للقسم الأول من الانتخابات والتي سوف تجري في المرحلة الانتقالية الحالية  أما القسم الثاني  من الانتخابات  أي بعد  خمس  سنوات من انتهاء المرحلة الانتقالية فإن هذه الإشكاليات نفسها مطروحة مضافا إليها إشكالية أخرى وهي أنه في حين تم تعيين رئيس الجمهورية يظهر حزب أو مجموعة أحزاب أغلبية، ومعروف ضرورة أن العقليات لا تتغير بين عشية وضحاها، عندها من يضمن عدم انكباب وهرولة الناس باتجاه هذا الرئيس وحزبه الذي يحكم من خلاله؟ وبالتالي  فمباشرة بعد 2007 عند ظهور رئيس مفترض يؤيده حزب ما فإن الناس ستندفع نحوه وعندها نعود كما بدأنا أول مرة  وهذا ما يقال له « الرحلة المثنية »!    
    علاوة على ذلك فإن الرئيس والبرلمان وحكومته هم الذين سيكون عليهم تنظيم الانتخابات ولديهم السلطة وأموال الدولة والوظائف وكل وسائل الترغيب والترهيب…  وقد أعطتهم الناس ولاءها كما هو متعارف عليه منذ عشرات السنين ولم يتغير فيه شيء… عندها هل سيعود الجيش من جديد لانتزاع السلطة ونبدأ معه مرحلة انتقالية جديدة! أم سيكون مفروضا علينا ساعتها الصبر والانصياع لسلطة ليس فيها سوى رئيس واحد وحزب واحد …إلخ! وهذا ما يقال له « الرحلة المثنية » تحقق السيناريو الأول الوارد هنا، سنتين فيما بعد. نجد هنا استباقا لـ »ـلتصحيح » المعروف.  
    في ما يظهر لنا وفي ما رأينا من الإجراءات التي اتخذت في ما يتعلق بالنصوص والإجراءات أنه لو كانت الديمقراطية تطبق بقرار لكان ذلك كافيا غير أن الديمقراطية لا تأتي بقرار و بالتالي فهذا غير كاف!    
    32.  التشاور المستمر حول  تفعيل مسلسل المرحلة الانتقالية . الأيام التشاورية التي انعقدت جاءت حول المبادئ والخيارات أما تفعيل المبادئ والخيارات فتأتي بطريقة ديمقراطية أو غير ديمقراطية، ويمكن لاستراتيجية التفعيل  أن تنجح أو تفشل، ونحن في موريتانيا نميل  إلى الفلسفة  والمبادئ أكثر من ارتباطنا بالعملية والممارسة الحوار الوقائي: إنها الدعوة الأولى لحوار سياسي واجتماعي وقائي وعلاجي. فكافة الحوارات اللاحقة التي لم تستجب نتائجها دائما لمطالب المشاركين ولا من لم يشاركوا، تمثل برهانا ساطعا على وجاهة هذا النداء الذي كان سيتيح لبلادنا كسب الكثير بما في ذلك كسب الحوارات التي لم تقد إلى إجماع.  
    من جهة أخرى وبالنظر إلى ما حدث في الأيام التفكيرية التي جاءت فيها  مواضيع البحث من القمة  للقاعدة… فإنه في حالة الحوار الوطني المستمر ستأتي مواضيع البحث  من القاعدة مما يتيح فرصة التعبير  للكل عن كل شئ. الأيام التشاورية التي انعقدت جاءت حول المبادئ والخيارات أما تفعيل المبادئ والخيارات فتأتي بطريقة ديمقراطية أو غير ديمقراطية، ويمكن لاستراتيجية التفعيل  أن تنجح أو تفشل، ونحن في موريتانيا نميل  إلى الفلسفة  والمبادئ أكثر من ارتباطنا بالعملية والممارسة.   www.pambazuka.org/fr/governance/coup-detat-en-mauritanie-les-militaires-ferment-la-parenthèse-civile
    عملية التفعيل يجب أن تحرك المبادئ والخيارات المطروحة نحو أرض الفعل والتحقيق. إنذارات تحققت. إنه الحياة المعيشة لدى الموريتانيين، انطلاقا من تاريخ إصدار هذا الإنذار إلى اليوم، أي طيلة 10 سنوات. الشيء نفسه.
    35.  ثالثا: التعايش يجب أن يسبق  التناوب   انقلاب في موريتانيا: «يتعلق الأمر بعمل موجه لإنقاذ البلد» الخميس 7 أغسطس 2008 http://www.afrik.com/article14955.html
    وتجدر الإشارة للمجلس العسكري بان الحيادية لا تعني اللامبالاة وبالتالي يمكن للمجلس أن يعتمد  الحيادية شرط إيجاد نظام قابل للحياة والاستمرار وهذا لا يمكنه الحدوث دون عقد الحوار الوطني المستمر والموسع  والذي منه ينبثق نظام صالح ومستمر.   الإنذار كشف تأسيسه. ويستمر اعتماده والتنويه به. والبناء سيتم يوما ما.  
    ولتهيئة مناخ ملائم لانبعاث هذا التعايش، ففي  مرحلة أولى وتحت الإشراف المباشر للمجلس العسكري يطلب من كافة الأحزاب تقديم برامجهم، ثم  تتم دراسة هذه البرامج واستنباط برنامج أو مشروع مجتمعي منها جميعا[1]. ثم تؤخذ هذه البرامج فرادى ومعها البرنامج الوطني المشترك ويطرح الجميع  للاستفتاء تماما كما سيفعل مع الدستور جاك آتالي حوار دكار 2.06.2009 وما بعده.  
    اقتراح أخير، لضمان استمرار الأهداف التي من أجلها  كانت حركة 3 من أغسطس، أي ضمان العدالة والديمقراطية والحكم الرشيد، ولضمان عدم التلاعب بالدستور والنظام المتوافق عليه من الجميع، ولضمان عدم تكرار سيناريوهات  الانقلابات وغيره…   الشيء نفسه.
    فالمقترح يقضي بتشكيل  » لجنة دائمة لمراقبة ودعم المسيرة الديمقراطية  في موريتانيا » تشكل أساسا من أعضاء  مجلس 3 أغسطس  العسكري وقادة أركان الجيش والأمن ومعهم الأحزاب  وشخصيات أخرى من المجتمع المدني  والهيئات الدولية.      
    تصر اليوم بعض الشخصيات ذات التجربة الوزارية أو الرئاسية الحديثة على أن تعود إلى سدة الحكم، مستمرة في رفضها مبدأ قبول التناوب. فهذه الشخصيات إذا ترفض التناوب ولا تعترف للآخرين بحق ممارسة السلطة التي لم يستطيعوا تناسيها معتبرين أن الحداد عليها لم ينته بعد.   www.pambazuka.org/fr/governance/coup-detat-en-mauritanie-les-militaires-ferment-la-parenthèse-civile
    ويتعين على عمال هذه الوكالة ورؤساءهم، الإقامة في البلدة المتضررة بغية العمل على أرض الواقع. وبهذه التدابير يمكن تسيير الكوارث الطبيعية، بصفة فعالة، دون الوقوع في فضائح مالية أو غيرها. مقترح تم التمسك به وإنجازه وفقا لإجراءات التنفيذ المبينة في النص. وللتذكير العابر ففكرة إنشاء وكالة للعائدين، كنا نحن أيضا أول من اقترحها ودافع عنها خلال الأيام التشاورية. الشيء نفسه.
    اقتراح أخير، لضمان استمرار الأهداف التي من أجلها  كانت حركة 3 من أغسطس، أي ضمان العدالة والديمقراطية والحكم الرشيد، ولضمان عدم التلاعب بالدستور والنظام المتوافق عليه من الجميع، ولضمان عدم تكرار سيناريوهات  الانقلابات وغيره…    
    فالمقترح يقضي بتشكيل  » لجنة دائمة لمراقبة ودعم المسيرة الديمقراطية  في موريتانيا » تشكل أساسا من أعضاء  مجلس 3 أغسطس  العسكري وقادة أركان الجيش والأمن ومعهم الأحزاب  وشخصيات أخرى من المجتمع المدني  والهيئات الدولية.    
 
28 novembre 2007
ويتعين على عمال هذه الوكالة ورؤساءهم، الإقامة في البلدة المتضررة بغية العمل على أرض الواقع. وبهذه التدابير يمكن تسيير الكوارث الطبيعية، بصفة فعالة، دون الوقوع في فضائح مالية أو غيرها. مقترح تم التمسك به وإنجازه وفقا لإجراءات التنفيذ المبينة في النص. وللتذكير العابر ففكرة إنشاء وكالة للعائدين، كنا نحن أيضا أول من اقترحها ودافع عنها خلال الأيام التاشورية. المرسوم رقم 217-2007 بتاريخ ديسمبر 2007، المتضمن إنشاء مؤسسة لتأهيل وتجديد مدينة الطينطان.  
    فأين هم الآن أحزاب الدولة المهيمنون والمسيطرون بالأمس؟ أين الهياكل؟ أين يوجد اليوم الحزب الجمهوري الديمقراطي الاجتماعي؟    
    فالبعض يدعي أن هذا الحزب هو «حزب الرئيس لأن أعضاءه انتخبوه رئيسا». إلا أنه يمكن لكل حزب أن يساند الرئيس ويساعده على إنجاز برنامجه دون أن يكون حزبه. فهذا الرئيس ليس مرشحا لأي حزب. وهذه الشائعة خطيرة لأنها تستخدم، بصفة جزافية، اسم رئيس الجميع لصالح أحد الأطراف أو أحد الأحزاب. وحتى ما نسميه حزب الأغلبية الرئاسية يجب أن تدعمه لنفس الأسباب فضلا عن أن أحزابا أخرى ساندته في الوقت الذي لم يكن هذا الحزب موجودا. وهل ندري ما إذا كان هذا الحزب بعد تأسيسه، سيسانده أم لا؟ يجب أن لا نبيع جلد الدب قبل أن يولد!!!    
    إن واجب التحفظ الذي ينطبق دستوريا على رئيس الجمهورية، رئيس الدولة، يجب أن يشمل المسؤولين السامين في الإدارة كوكلاء الدولة في علاقاتهم مع الأحزاب. وروح الدستور الجديد وكذلك التجربة التي عشناها في السنوات الأخيرة تملي علينا عدم المواءمة في تراكم الوظائف!   قانون 054.2007 حول الشفافية المالية في الحياة العمومية.  
  23 avril 2008 بالنسبة للمرحلة الثانية، أي عندما يتم الاختيار… يجتمع الناس كافة على إنجاز البرنامج الذي اختارته أغلبية الشعب بالتصويت لصالحه، بحيث تصبح معارضة المعارضة في إطار البرنامج الذي تم اختياره ليس إلا. إنها بالذات السياسية الراهنة للرئيس الفرنسي السيد ماكرون ورئي ورزاءه السيد أدوار فيليب. هذه الفكرة من سنة 2007، المركزية في ديمقراطيتنا الشاملة في أصالتها الموريتانية، وجدت بعد 10 سنوات مطبقة من قبل ماكرون في اختيار وزرائه وتقبلتها التيارات السياسية سواء من اليمين أو اليسار.  
 
 
كما يتضمن مشروعنا هذا فضاء لهيئة من الحكماء من سياسيين متقاعدين، ووجهاء ومفكرين تتم الاستفادة من تجاربهم وخبراتهم لصالح المجتمع والأجيال الصاعدة. لقد أثير معيار الحكمة بمناسبة تشكيل اللجنة الوطنية المستقلة للانتخاب. فحزب قوس قزح الذي يتحدث رئيسه دائما باعتباره بنية حكماء على مستوى حزبه. يراجع القانون  027.2012، المنشئ للجنة الانتخابات. نصوص تشريعية من بينها القانون 027.2012 المنشئ للجنة المستقلة للانتخابات www.ceni.mr    
    نداء إلى جميع الموريتانيين في السلطة والمعارضة هذا النداء من أجل حوار علاجي سبقته، قبل 5 سنوات، دعوة لحوار وقائي. وهو الأول من نوعه وقد تبعه حوار 2011.  
  Mai 2010 تنظيم عدة حوارات أو محاولات للحوار ستؤكد لاحقا وجاهة إنذارنا وتبرر فهمنا واستنتاجاتنا المتعلقة بهذا الحوار الأول الذي دعونا له مختلف الأطراف. حوارات 2009،2011…  
 
 
اريع التنمية مقترح أنجز جزء منه من خلال إنشاء الوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة المشاريع. الوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة المشاريع www.anesp.mr
    أي  حكامة  لموريتانيا  بعد  50 سنة من الاستقلال كان يتعين اعتماد عدة مقترحات على الأقل نظريا، غير أن صعوبة الوصول إلى المعلومات وجردها الذي ما يزال مستمرا حال دون ذلك..  
    فصل القطاع المالي المصرفي عن قطاعات الاقتصاد الحقيقي نجد في الأمر القانوني 020.2007 – مارس 2007 المتضمن النصوص التنظيمية لمؤسسات القرض، في مادته الـ20، إن أخذ هذا المقترح الذي أصدرناه مارس 2006 في الحسبان الأمر القانوني 20.2007 مارس 2007 المتضمن النصوص التنظيمية لمؤسسات القرض.  
    خلق سوق مالية موريتانية (برصة للأوراق المالية) هذه الفكرة يبدو إنها تلائم مبدأ مبادرة البنك المركزي، غير أن الإجراءات المتبعة تختلف عن تلك التي اقترحناها. فالمشروع أن لم يمت حين ولادته، لا يتقدم. www.bcm.mr النظام المصرفي الموريتاني،- السياسة النقدية في موريتانيا.  
    على كل حال ووفقا لهذه الوضعية  أصبح الموريتانيون أو من منهم من يمارس نشاطا اقتصاديا، أصبح يسعى لامتلاك مصرف حتى يتمكن من تمويل مشاريعه، أو يسعى للحصول على قروض  قد يجدها وفي أغلب الأحيان لايجدها لأنه يطلبها من منافس له! إنذار تحقق، إن عدد البنوك الذي تضاعف بالفعل بعد التعبير عن التصور. الشيء نفسه.
 
 
مسألة أخرى في غاية الأهمية ألا وهي  الارتفاع الخرافي للفوائد المصرفية، وكأنها وسيلة طرد للعملاء الراغبين في الحصول على قروض لتمويل مشاريع أو صفقات إنذار تحقق؛ بالفعل بعد 10 سنوات من التنبيه، فقد شاركنا في بروز سوق مواز وصفناه بالسوق الأحمر (سوق شبيكو)، سوق دموي تتخل فيه تمويلات من أكلة لحوم البشر تطبق معدلا يصل 300% سنويا. وقد أنذرنا برسالة لم تنشر بعدُ محافظ البنك المركزي حول مخاطر هذا السوق الموازي للبنوك والذي يبدو من خلال بعض المصادر، سيكون صادرا عنها.  
    58.  أحداث الخميس : نداء من أستاذ إلى طلابه في جامعة نواكشوط لقد تمكنت من انتزاع العصي والسلاح الأبيض من أيدي الطلاب الذين يتبارون في ساحة المعركة (حوزة الجامعة ومحيطها)، موزعا عليهم هذا النداء.  ومع هؤلاء وبعد تبادل لعدة دقائق، فقد تفقنا على نجتمع في مكتبي على بعد 300 م من الجامعة، من أجل النقاش بهدوء حول الموضوع الذي نختلف حوله. وكان الخلاصة بعد ساعتين: «ندفن النزاع وندفن مع مصدره عن طريق إنشاء نقابة موحدة». ومعا، يدا بيد، فقد غادروني لإبلاغ وسائل الإعلام بهذا القرار.  
  2007 هل يمكننا مواجهة الحقيقة أو نستمر نخدع أنفسنا ونخدع الآخرين؟ كما تعلمون فان بلادنا تخوض تجربة تبدو حتى الان في بداياتها السعيدة.. ككل تجاربنا السابقة التي للأسف لم تنتهي  إلا بالاتهامات والإدانات . لقد بدأت بلادنا تلفظ الماضي وتتهيأ لاستنشاق هواء عهد جديد! إنذار مؤكد ومستمر.    
 
 
دعم نظام الرقابة المستديمة والامتحانات الفصلية بحيث يشكل الامتحان النهائي 30% فقط من مجموع الدرجات الإصلاح الجديد للمسار الجامعي مطابق لهذا التفضيل.   القانون رقم 043-2010 بتاريخ 21 يوليو 2010 المتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي. المرسوم 044.2016/الوزارة الأولى، المحدد للإطار العام لنظام الدراسات وشروط الحصول على الشهادات الوطنية في المنظومة التعليمية الوطنية في نظام الليصانص- ماستر- الدكتورا  (LMD)  
  كما ان السنة الخامسة المقترحة تتيح للطالب فرصة للبحث والتدريب والتهيئة للدخول في مجال العمل فيما بعد. تم الإنجاز.    
  السبب الآخر الموجب لزيادة المدة هي قضية الوقت فالمساحة واحدة والسرعة لم يأت من وراءها إلا التأخر في المسافة وبالتالي فان التعويض لن يأتي إلا بإضافة سنة خامسة. الشيء نفسه. الشيء نفسه.
  63.  إنشاء هيئتين مستقلتين اقتراح التنفيذ. هذه ليست فكرتنا. لقد نسخنا تنظيم المنظومة الجامعية من الفرنسيين ومنظومات أخرى. هذا استثناء. كافة الأفكار والمقترحات المقدمة سابقا لم تستوح إلا من تنبؤاتنا أو تجربتنا المعيشة في موريتانيا.   الشيء نفسه.
    64.  مقابلة مع جريدة الأمل الجديد: اتفاق داكار كان نجاحا وفشلا في آن واحد الأمل الجديد رقم … بتاريخ … تنبيه: مقابلات أخرى، خاصة مع قناة تلفزة المرابطون ومحطة إذاعة التنوير والنظرات المتقاطعة.    

[1] جاك آتالي

Catégories
أخبار إذاعة الاقتصاد الحكامة الرشيدة بحوث بحوث واستراتيجيات تلفزيون غير مصنف مؤلفات محاضرات ومقابلات مقالات

نداء من أستاذ لأطبائه المستقبليين

طلاب كلية الطب الأعزاء

أمنح الإذن لنفسي لأخاطبكم في موضوع إضرابكم الجاري رغم أني لست أستاذا لكم، ولا أستطيع أن أفيدكم بأي شيء، ولا أستطيع أن أعلمكم أي شيء.  ولا أستطيع أن أعطيكم أي شيء.  ولا حتى الأخلاق.

 وعلى العكس أنتظر منكم كل شيء. شعبنا الجائع والظمآن والمريض ينتظر نهاية تكوينكم كي تتمكنوا من المساهمة بشكل كامل في تقليل معاناته بفضل روح التضحية ونكران الذات الموجودة في الحمض النووي لكل طالب جيد في الطب، طبيب المستقبل، في ثقافتكم الموريتانية.

أنا لست مفشل « الإضراب »، بل على العكس من ذلك طُردت عدة مرات بسبب إضرابي في حياتي المدرسية أو رفضي الرشوة في حياتي المهنية.

 ودون أن أعرف أي شيء عن مطالبكم، فإني أؤيدها وأدعمكم بكل جوانحي.

أنا أعلم بديهة أن مطالبكم شرعية، لأن كل شيء تم تصميمه، في السنوات الأخيرة، دون مراعاة للمصالح والأولويات الاجتماعية والإنسانية: الصحة والتعليم.

لقد قادكم سوء الحظ للانتماء إلى هذين العالمين اللذين استفادا فقط من 3٪ من الاستثمار خلال العشرية الماضية بينما استوعبت الطرق السيئة 30٪ منه.

 مشاكلكم لا تعود إلى هذا الشهر الذي اندلعت فيه الموجة الثانية من كوفيد 19 في بلدنا.  أمس 157 مريضا موريتانيا جديدا أصيبوا بكوفيد 19 و 4 وفيات.  الديموغرافيا هي إحدى معوقاتنا، كما تعلمون،  لدينا 4 مواطنين ، في المتوسط، لكل كيلومتر مربع.. كيلومتر مربع واحد أمسى أمس خاليا من السكان، كم سيمسي خاليا غدًا وطيلة تفشي الوباء؟

 هل تلقيتم هذه الأخبار أعزائي الطلاب؟  هل تعلمون أن هذا الرقم أعلى من الرقم المسجل في مالي وفي السينغال، على الرغم من الفارق الديموغرافي بين سكاننا؟

 هل تعلمون أنه في هذين البلدين المجاورين وفي البلدان الأخرى البعيدة، انضم طلاب الطب إلى الخطوط الأمامية للحرب على كوفيد إلى جانب الأطباء والشرطة؟

 ألستم الأمل العاجل لشعب مريض يهدده مرض كوفيد اليوم الذي انضاف إلى قائمة الأمراض الأخرى.

 وأنتم، يا أحفاد المختار ولد داداه، والدكتور مصطفى سيدات، والدكتور توري، والدكتور با بوكار ألفا، أين أنتم في وقت الحرب هذا ضد فيروس يدمر أقوى ما على وجه الأرض، الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا؟

 ماذا أقول عن بلدكم الجمهورية الإسلامية الموريتانية؟

هل أنتم في المستشفيات بجانب المرضى، لا تشعرون إلا بمعاناتهم؟

 نعم، أنتم هناك، أنا متأكد مدن ذلك فهو المكان الوحيد الذي تعتبرونه مكانكم حتى إحراز النصر !!! حتى تحقيق المجد !!!.

بعض المواقع تقول إنكم مضربون، وفي مواجهة مع شرطتنا الوطنية… لا أصدق ذلك!  سيكون ذلك عثرة صغيرة من طرفكم!  يمكن لهذا أن يحدث، لكن يجب إصلاحه بسرعة، مثل كل العثرات الصغيرة!

 شرفكم، وشعوركم بالأخوة، وإحساسكم بالعدالة تجاه أولئك الذين يدفعون الضرائب لكي يمولوا ولو بشح دراستكم، تحظر عليكم أن تشعرونا بالعار وخيبة الأمل.

 لا !  لا !  لا !

 اختيار توقيت الإضراب كان دائما يمثل المعيار الأول في تقرير شن الإضراب.

خاتمة

لقد فهمتم.  أوقفوا الإضراب، واستأنفوه عندما يصبح كوفيد 19 خلف ظهوركم.

 استأنفوه حينها وأنتم مرفوعو الرؤوس، فخورون بأنفسكم؛ وشعبكم فخور بكم.

 « لا تخجلوا أبدا من أنفسكم، فالسوء كله ناجم عن ذلك » يقول تولتسوي.

لقد استطعت بفضل نداء مماثل، في عام 2010، تفادي مواجهة عرقية بين طلاب جامعة انواكشوط.  وآمل اليوم أن تجعلونا نتفادى الأسوأ: انتحار الضمير الموريتاني النبيل والمعطاء.

7 دجمبر 2020
محمد ولد محمد الحسن
أستاذ جامعي
faardgs@gmail.com

Catégories
أخبار إذاعة استراتجيات الاقتصاد الحكامة الرشيدة بحوث بحوث واستراتيجيات غير مصنف مؤلفات محاضرات ومقابلات مقالات

رسالة مفتوحة إلى صاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية وإلى جميع الموريتانيين ذوي النيات الحسنة

​في هذه الرسالة المفتوحة ارتأيت أن ألفت انتباه فخامتكم، وانتباه الرأي العام الوطني والدولي إلى بعض المواضيع السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتعلقة ببلدنا، مع تقييم أولي لحصيلة السنة الأولى من مأموريتكم.

دافعنا من وراء هذه الخطوة هو رغبتنا في أن نقدم لكم مع فجر السنة الثانية من مأموريتكم العناصر التي تبدو لنا دالة لإنارة الحاضر والحكم على الماضي.

 لقد شتت كثير من الأحداث التي مرت بنا خلال هذه السنة تركيزنا، وأثر على قدرتنا في مجال الاستكناه، الشيء الذي دفعنا إلى صياغة هذه الأفكار.لنبدأ بتصور المشهد من خلال استعراض السياق الذي تسلمتم فيه أرفع وأهم مسؤولية في البلد.

I- السياق

لن أقوم باستعراض مفصل لسياق وصولكم للسلطة، بل سأقتصر على بعض الجوانب الأكثر بروزا فيه.

الظرفية

وضعية اقتصادية ومالية صعبة يطبعها ركود اقتصادي، مديونية مفرطة، شركات للدولة شبه مفلسة، مستوى من البطالة لا نظير له في شبه المنطقة، إهدار الممتلكات والمالية العمومية بسبب اختلال تسيير الشأن العام، وبسبب درجة تفوق التصور من سوء الحكامة، مع تخريب مقنع لا مثيل له، ولم يكن في مقدور أحد تصوره قبل لجنة التحقيق البرلمانية.

  • – تدهور وتراجع لموريتانيا على جميع الأصعدة.
  • – شعب مقسم، يشعر بالمرارة والتجويع، تمت التضحية به بسبب حكامة مبنية على أساليب متناقضة مع قيمه الأخلاقية والروحية.
  • – نخبة تائهة فقدت بوصلتها ولجأت إما إلى الانتفاعية، وإما إلى الشعبوية أو إلى الخارج، إذا لم تكن قد جمعت بين هذه الخيارات الثلاثة السيئة.

 ابتداء اعتبر قدومكم للسلطة على أنه عناية إلهية. إذ أن جميع القلوب الإنسانية في موريتانيا خفقت في الواقع فرحا، والأرواح انبسطت، والنفوس اطمأنت طلبا للهدوء والسكينة. وهذا ليس نتيجة لحملتكم بل للتقدير الذي يحظى به شخصكم، والتقييم المُرْضِي لماضيكم، والاعتزاز بقيمكم، والثقة التي يوحي بها ويعززها خطكم السياسي المحترم، وخطابكم الانتخابي الذي أثار طرب شعب يتوق إلى الخلاص، حيث لم يجد أبدًا أي خطاب انتخابي من الصدى ولم يثر من الأمل الصادق وغير المفتعل ما أثاره خطابكم.

ورغم الشكوك والمحاولات التي قيم بها من خلال دعايات بعض المتحالفين الحاقدين ذوي الوجهين، الذين لم يدخروا جهدا لتلطيخ صورتكم عن طريق إظهار قربهم منكم، فقد دخلتم تاريخ البلد من خلال القلوب، ممثلين منذ الوهلة الأولى جميع الآمال.

II-ورغم فترة « بيضاء » شغلت تقريبا نصف السنة الأولى من مأموريتكم فإن نتائج هذه السنة كانت خارقة.

وسأقتصر هنا على أبرز ها:

  1. تمكن الإدارة والدولة من توفير الموارد لتشغيلها رغم العجز عن السداد الذي كان مبرمجا لها، ورغم التركةالمالية الثقيلة التي وجدت أمامها، مما يعتبر في حد ذاته بطولة تستحق التنويه بجدارة.
  2. إطلاق -رغم هذه الوضعية- برنامجي انتعاش تنمويين متزامنين، الشيء الذي يشكل هو الآخر نجاحا لا يقل شأنا عما سبق، ويكشف عن شجاعة عظيمة.
  3. التحكم في تسيير جائحة كوفيد 19 دليل ألمعية وتسديد وعناية من الله تعالى.
  4. سياسيا الإجماع الذي انعقد حولكم من الرؤساء السابقين، ومن الأحزاب أصدقاء وأعداء، وهو ما لم يكن أحد يتوقعه بعد سنوات من الجذب والتنافر، يمكن حقيقة وصفه بالتاريخي.
  5. التحقيق البرلماني المبكر، ولكن أيضا دون تدخل السلطة التنفيذية، كان هو جدار الرخام الذي تحطمت عليه الشكوك والظنون والشرور والتقولات.
  6. إحدى الثمرات الكثيرة لهذه الأعمال أن الأغلبية السياسية التفت حولكم، ومن ورائها كل موريتانيا مما جعل من يناوئونكم ليسوا في أعين الجميع سوى حفنة من المتقولين والمافيويين.
  7. الخصوم الذين جمعوا كل العصي والألغام الممكنة والمتصورة ووضعوها أمام عجلات موريتانيا تكسرت وعاد وبالها عليهم بفضل الله تعالى.

هؤلاء الأعداء والمتقولون علينا الذين لا يبعد اعتبارهم حلفاء لكوفيد 19، وهذا ما جعلني أسميهم كوفيد 18، ضيعوا علينا الكثير من الوقت والجهد كان يمكن توجيهه لتحقيق برنامج تعهداتي، وللقيام بنشاطات إيجابية وبناءة لم تكن متوقعة.ً

III-الإنجازات الرئاسية والسياسية تحتاج إلى التوطيد والتطوير ووضعية البلد ما زالت مقلقة

  1. الخطاب الانتخابي للرئيس منح الكثير من الأمل للجميع. لكن إذا كان هذا له آثاره الإيجابية فله أيضا سلبياته: خطورة خيبة الأمل التي قد يعبر عنها شعب منهك، قليل التحمل والصبر، وغير مطلع بما فيه الكفاية على إمكانيات البلد، ويرغب في حل فوري بعصا سحرية لجميع مشاكله العامة والخاصة.
  2. الداعمون السياسيون للرئيس تنقصهم الحيوية، وروح المبادرة، وأحيانا الصدق، فالانتفاعيون الباحثون عن الامتيازات السهلة يدركون أن رياح التاريخ ليست في صالحهم، أما أصحاب المثل الصادقون فلم يفهموا أنه لا يمكن حرق كل المراحل دفعة واحدة، في حين أن الداعمين السياسيين الحقيقيين غير المقصيين قد تعودوا على أن يكونوا في الهامش، والنظام السياسي الذي مرد على التصفيق له بالأيدي والأرجل لا يبذل أي جهد من أجل استقطابهم ومد اليد لهم للاستفادة من إبداعهم ودعمهم.
  3. الاتجاه نحو توجيه طلب أو استجداء للرئيس مغروس في النفوس والعادات، أما مساعدته ودعمه بدون شرط مسبق فمسألة تموت لدى الجميع فور إعلان نتائج الاقتراع، في حين أن رئيس الجمهورية هو الأحوج من بين جميع المواطنين للدعم بالنظر إلى حجم المسؤولية التي يحمل على عاتقه. ومع أنه إليه يرجع إسناد البرنامج « برنامجه »، ويسنده لنفسه « برنامجي »، وهذا صحيح، فهو لا يستطيع القيام بالمهمة وحده على غرار قبطان الطائرة أو ربان السفينة. إنه يحتاج على الأقل لدعم نشط متفان وبدون شرط من بين داعميه السياسيين، وفي كل الديمقراطيات يحتاج إلى موقف إيجابي وعقلاني من جميع المواطنين.
  4. مشاكل البلد والمواطنين والدولة التي تنتظر حلولا منذ القريب أو منذ القدم لا تحصى، والأولويات ليست دائما محددة بدقة، والذين يبحثون عن الحلول لا يعرفون كيف يبرهنون على التحلي بالصبر وإعطاء الوقت للوقت، خلافا لرئيس الجمهورية الذي يتحلى بهذه الصفات النادرة والثمينة.لم يتسلم أبدًا رئيس قبل محمد ولد الشيخ الغزواني تركة ثقيلة وسلبية كهذه.الأسوأ من ذلك أن كل شيء تم القيام به لكي يستسلم ولد الشيخ الغزواني تحت وطأة ثقل المديونية، ويستقيل بسبب العوز، وانعدام الوسائل التقنية والمالية والبشرية في الحال أو في الأفق المنظور.
  5. من بين هذه المشاكل ما لم يسبق له مثيل ويحتاج بالتالي إلى حلول إبداعية.
  6. البرنامج الانتخابي للرئيس يحتاج للمواءمة والتحديث، فخلال إعداده لم تكن المعطيات الصحيحة والشاملة متاحة بصورة كافية، وبقيت بعض جوانبها مخفية، والتشخيص الذي يستند إليه كل برنامج يجب أن يكون دقيقا وتلقائيا، ويجب أن يكون قد أنشئ عن علم. وخلافا لهذا فإن محرري هذا البرنامج كانوا يجهلون مستوى عمق المشاكل وغياب الوسائل الضرورية لتسويتها.
  7. فضلا عن ذلك طرأت بعض الأحداث الاستيراتيجية أو غير المتوقعة الكبرى بعد الإعلان عن هذا البرنامج (كوفيد 19 وما اكتشفته لجنة التحقيق البرلمانية، نتائج جائحة أخرى من 10 سنوات.

الأولوية في بداية هذه المأمورية هي إرساء نظام تعمل سلطته على الصعيدين السياسي والاقتصادي لإقامة إعلام ناجع وتسويق صادق. في الجمهورية هذا يبدأ بالرئيس والمؤسسة الرئاسية، وهذه المهمة تعود تحت إشرافه وإشراف فريقه إلى الحكومات التي يمكنها أن تتعاقب، وإلى داعميه دعما غير مشروط، وحلفائه السياسيين من مختلف التوجهات…بالنسبة للمراقب النشط أو غير النشط للمشهد السياسي خلال الآونة الأخيرة من البديهي أن كل هذه الأطياف، بحثا عن مصلحة موريتانيا، يجب أن توطد بدون تأخير إنجازاتها باتباع استيراتيجية تتمحور تدريجيا حول الأهداف ذات الأولوية أو الاستيراتيجية عن طريق البدء بما يجب البدء به أي المسائل الأكثر إلحاحا.

كما أنه غني عن القول -وهذا ننساه كثيرا- أنه يجب دائما أن يتم تحديد آجال واستحقاقات: خطط وبرامج محددة في الزمن لفعالية ما نقوم به من خطط.

…يتواصل

محمد ولد محمد الحسن
المعهد الدولي للبحث والدراسات الاستيراتيجية
12 اكتوبر 2020